محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
33
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خود آشناست . و بايد شكر بر كنار ماندن از گناه ، او را مانع شود از آن كه ديگرى را به خاطر گناهش بيازارد . » « 1 » همچنين به اتحاد فرا مىخواند : « از نفاق و تفرقه پرهيز كنيد كه باعث آفت است . انسان تكرو و از جماعت بريده ، مورد هدف تير شيطان است ؛ همانطور كه وقتى گوسفندى از گله دور شود ، نصيب گرگ خواهد شد . » « 2 » و از بدعتگذارى بدگويى مىكند : « هيچ بدعتى به وجود نيامد مگر آن كه سنتى ( از رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله ) ترك شد . بنابراين از هر نوع بدعت ، دورى كنيد و در مسير صحيح دين قرار بگيريد . بهترين كارها ، سنتى است كه از قديم پايهگذارى شده و بدعتها بدترين كارهاست . » « 3 » و از فالگويى به ستارگان بيم مىدهد : « از آموختن ستارهشناسى بر حذر باشيد ! مگر در آن حد كه راه بيابان و دريا را بشناسيد . اين علم ، عاقبت طالبانش را به غيبگويى مىكشاند و
--> ( 1 ) . « و إنّما ينبغي لأهل العصمة و المصنوع إليهم في السّلامة أن يرحموا أهل الذّنوب و المعصية ، و يكون الشّكر هو الغالب عليهم و الحاجز لهم عنهم ، فكيف بالغائب الّذي غاب أخاه و عيّره ببلواه ، أما ذكر موضع ستر اللّه عليه من ذنوبه ممّا هو أعظم من الذّنب الّذي غابه به ، و كيف يذمّه بذنب قد ركب مثله ، فإن لم يكن ركب ذلك الذّنب بعينه فقد عصى اللّه فيما سواه ممّا هو أعظم منه ، و أيم اللّه لئن لم يكن عصاه في الكبير و عصاه في الصّغير لجرأته على عيب النّاس أكبر . يا عبد اللّه لا تعجل في عيب أحد بذنبه فلعلّه مغفور له ، و لا تأمن على نفسك صغير معصية فلعلّك معذّب عليه ، فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه و ليكن الشّكر شاغلا له على معافاته ممّا ابتلي به غيره » نهجالبلاغه : نامه 140 . ( 2 ) . « و إيّاكم و الفرقة ، فإنّ الشّاذّ من النّاس للشّيطان كما أنّ الشّاذّ من الغنم للذّئب » نهجالبلاغه : نامه 127 . ( 3 ) . « و ما احدثت بدعة إلّا ترك بها سنّة ، فاتّقوا البدع و الزموا المهيع . إنّ عوازم الامور أفضلها و إنّ محدثاتها شرارها » نهجالبلاغه : خطبه 145 .